الشيخ علي المشكيني

45

كشكول حكمت (فارسى)

3 . لا تدع طلب الرزق من حِلّه ، فإنّه عون لك على دينك و اعقل راحلتك و توكّل . « 1 » 4 . « وَ لَاتَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا » « 2 » أى : صحّتك ، قوّتك ، فراغك ، شبابك و نشاطك أن تطلب بها الآخرة . « 3 » 5 . آخر نبيّ يدخل الجنّة ، سليمان بن داود عليه السلام و ذلك لمّا أعطي في الدنيا . « 4 » 6 . صغّرها اللَّه أن يجعل خيرها ثواباً للمطيعين ، و عقابها عقاباً للعاصين . « 5 » 7 . و ما الدنيا في الآخرة إلّامثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليّم ، فلينظر بم يرجع ؟ « 6 » 8 . لو كانت سهل المنال بلا تعب غير أن ما أخذ منها لزمه حقّ اللَّه ، و الشكر ، و المحاسبة ، لكان يستحقّ على العاقل أن لا يتناول منها إلّاقوته خوفاً من السؤال و العجز عن الشكر . « 7 » الدليل اللّمّي للتوحيد أي الاهتداء من العلّة إلى المعلول منصور بن حازم قال : قلت للصادق عليه السلام : إنّ اللَّه أجلّ و أكرم من أن يُعرف بخلقه ، بل الخلق يُعرَفون باللَّه ، قال : صدقت « 8 » .

--> ( 1 ) . كسب رزق از راه حلال را رها مكن كه رزق و روزى داشتن ، به ديندارى كمك مىكند و پاى مركب را ببند و سپس بر خدا توكل كن ! ( الأمالي ( الشيخ المفيد ) ، ص 172 ؛ بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 5 ) . ( 2 ) . سورهء قصص ، آيهء 77 . ( 3 ) . [ آيه كه فرمود : ] « بهره‌ات از دنيا را فراموش مكن » ؛ يعنى تندرستى ، نيرو و توان ، اوقات فراغت و آسودگى ، جوانى و سرزندگى ، تا بدين وسيله در پى آخرت باشى . ( معانى الأخبار ، ص 325 ؛ روضة الواعظين ، ص 472 ) . ( 4 ) . آخرين پيامبرى كه وارد بهشت مىشود ، سليمان بن داوود است ؛ زيرا از دنيا بهره ( حكومت ) داشت . ( بحار الأنوار ، ج 14 ، ص 74 ) . ( 5 ) . خدا دنيا را كوچك‌تر از آن كرده كه خيرش را پاداش مطيعان و عذابش را كيفر سركشان قرار دهد . [ پس آخرت لازم است ] ( بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 110 ) . ( 6 ) . دنيا در مقايسه با آخرت ، مانند آن است كه يكى از شما انگشتش را در دريا فرو كند . مگر چقدر از آن مىتواند بهره ببرد ؟ ( مشكاة الأنوار ، ص 467 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 119 ) . ( 7 ) . اگر دنيا به آسانى و بى رنج ، در دسترس بود ، و فقط بر آدمى اداى حق اللَّه و شكرگزارى و محاسبهء اعمال و نفس لازم مىآمد ، بر خردمند روا بود به سبب ترس از بازخواست در روز قيامت و ناتوانى از شكرگزارى ، از دنيا جز به اندازهء ضرورت بهره نبرد . ( 8 ) . منصور بن حازم مىگويد كه به امام صادق عليه السلام عرض كردم : خدا گرامىتر و بزرگ‌تر از آن است كه به واسطهء خلق و آفريده‌اش شناخته شود ؛ بلكه به واسطهء خداست كه خلايق شناخته مىشوند . فرمود : درست مىگويى . ( الكافي ، ج 1 ، ص 168 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 18 ) .